أ.م.د / ماجدة محمد رفعت

New

أ.م.د / ماجدة محمد رفعت

مدير مركز ضمان الجودة والتطوير المستمر - مقرر المؤتمر

  لقد بدأت جامعتنا الوليدة كبيرة راشدة بتبنيها تطبيق نظم ضمان الجودة الشاملة منذ نشأتها، وأخذت على عاتقها بناء نظام مترابط لضمان جودة الأداء الإداري والأكاديمي، مما يعكس الأثر الفعَّال للحوكمة في دعم و إرساء نظم جودة الأداء، والسعي نحو التطوير المستمر، ويتضح ذلك من خلال العديد من القرارات الداعمة والتي أثمرت سلسلة متواصلة من النجاحات والممارسات الجيدة.

     وقد تمكننا من تحويل معايير ونظم ضمان الجودة وآلياتها إلى واقع وأسلوب حياة؛ وبالتالي يمكن أن نستخرج منها ما يستطيع أن يدعم نظم تطوير التعليم الجديدة بمصر، والتي تعمل الدولة جاهدة لترسيخها لتنمي الشخصية المصرية الجديدة القادرة على التفكير والإبداع والتميز، من خلال توفير مناخ داعم لتطوير التعليم وتمكين نظم ضمان الجودة بالتعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي.

    ولا نستطيع بأي حال من الأحوال أن نكون بمعزل عن تطورات العالم الذي يحيط بنا، فهذا العالم المتسارع التغيرات يرتكز على ثورة معرفية فائقة لابد أن نكون جزءا منها، وانفتاحنا على العالم خطوة في سبيل تطورنا لحاقا بقفزات العلم وتطور المعارف.

    من هنا كان لابد لنا من التفكير بتدويل جامعاتنا؛ لنضع أنفسنا في مقابل الآخر، ولنسرع الخطا نحو تطبيق ما يٌمكننا من المنافسة.

 البداية إذن، من الجامعات لأنها قاطرة التنمية في مجتمعاتنا والتي تمتلك المقومات اللازمة لإحداث طفرة نوعية في ثقافتنا لنواكب تسارع التغيرات في عالمنا المعاصر.

     وإذا استطعنا أن نجعل الجودة أسلوب حياة فقد قطعنا شوطا كبيرا في تحقيق هدف تدويل جامعتنا ومن هنا جاءت فكرة مؤتمر" ضمان الجودة طريقا لتدويل الجامعات" حيث يمثل تطبيق المعايير القومية للتعليم خطوة لتطبيق المعايير العربية والتي هي بدورها نافذة تحقيق المعايير الدولية التي تمكننا من تحقيق حلمنا. 

       ويكون منطلقنا ممارسات وتطبيقات منبثقه من المعايير بحيث تدعم منظومة الأداء على مستوى مصر والعالم العربي من خلال توصيات المؤتمر التي يمكن أن تتحول إلى خارطة طريق.

     وفقنا الله لنضع أقدامنا على سلم التطور والرقي للنهوض بمجتمعاتنا نحو مستقبل أفضل.